! T3B > W3C

آخر

JavaWS لتشغيل برامجك مباشرة عبر الإنترنت…

https://i2.wp.com/blogs.sun.com/theplanetarium/resource/java-logo.jpg

إذا كنت مبرمج Java وذكر أمامك كيفية تشغيل تطبيقك عبر الإنترنت، فإنك مباشرة ستذكر Java Applet، ومباشرة أيضاً ستفكر في نظام الصلاحيات المحدد الذي يقيد عملك!، لكن اليوم JavaWS تتيح لك مسار آخر للتفكير في هذا الجانب. JavaWS هو إختصار لـ Java Web Start وقد تم إضافة هذه التقنية مع الإصدار 1.4، كحل آخر لتشغيل البرامج المكتوبة بلغة Java مباشرة عبر الإنترنت بجانب Java Applet.

لماذا JavaWS ؟

كون Java Applet هي التقنية السابقة المستخدمة لمثل هذا الغرض، فمن الطبيعي أن تكون هذه التقنية جاءت لحل بعض المشاكل أو المساوئ، ومن أهمها:

  • أن الـApplet يتم تشغيلها داخل المتصفح، وهذا يعني أنك بحاجة لتشغيل المتصفح وفتح الصفحة المضاف بها الـApplet في كل مرة تريد تشغيل البرنامج المطلوب!، ناهيك عن عدم قدرتك على التعامل معه كنافذة مستقله من حيث التكبير والتصغير والإغلاق.
  • أن الـApplet يعمل تحت نظام صلاحيات محدد جداً للتأكد من عدم إستغلال هذه التقنية في تخريب الأجهزة أو إختراقها.
  • أنك بحاجة لإضافة داخل المتصفح لكي تستطيع تشغيل الـApplet من خلاله، وهذه الإضافة تختلف من متصفح إلى آخر.

كل هذه المشاكل تم التغلب عليها في JavaWS حيث أن المستخدم عندما يريد تشغيل برنامج ما عبر JavaWS لأول مرة، سيتم تحميل الملفات اللازمة لتشغيله إلى الجهاز، ومن ثم يمكن تشغيله إما عن طريق الإنترنت أو عن طريق الجهاز مباشرة، كما سيتمكن المستخدم من وضع إختصار لهذا البرنامج على سطح المكتب أو في أي مكان يشاء وبهذا يتعامل مع البرنامج وكأنه برنامج عادي، أما الأمر الأخير فهو أن البرنامج سيتأكد من أن المستخدم يعمل على آخر إصدار من البرنامج في كل مرة يتم فيها تشغيله.

ما هو JNLP  ؟

Java Network Launching Protocol  هو برتوكول يعتمد على XML-Schema يتم من خلاله تحديد المعلومات الضرورية لتشغيل البرنامج، من حيث تحديد المستلزمات والـClass المسؤول عن تشغيل البرنامج، لنأخذ مثال بسيط لملف JNLP للتوضيح:

JVMهذ
Advertisements

كيف تنتقل من ويندوز الى لينكس

السلام عليكم

بداية اود ان اقول اولا انني من معجبي ومستخدمي نظام التشغيل لينكس لاكثر من سنتين، وعملت كثيرا على نشر لينكس بين الناس وتعليم البعض على استخدامه واستخدمت معظم الوسائل والفرص لنشر وجعل جميع الناس تعرف ان هناك شئ اخر غير ويندوز ، فالكثير يعتقد انه ما دام هناك كمبيوتر يعني هناك ويندوز، و يعتقدون ان الكمبيوتر هو ويندوز والويندوز هو الكمبيوتر، وعندما يرى احدهم لينكس عل جهازي فسرعان ما يقول ( شو ال theme هذا ؟ )

في هذا الموضوع وربما كتب عنه الكثير ، لكني سأكتبه بطريقتي ونظرتي لما حولي عن كيفية الانتقال من ويندوز الى لينكس وربما كليا.

لن اتطرق الى التعريف عن انظمة التشغيل وعن ما هو لينكس لانه اعتقد ان اغلب  قراء التقنية يعرفون ما هو.

linux-online-inc

اولا  اود ان اقول ، انه بإستطاعتك الانتقال الى لينكس ما دام لديك الرغبة لذلك وليس فقط ولمجرد  ان تريد ان تعرف ما هو لينكس فهذه تعتبر جزء من اول خطوة وليست اول خطة، وان تؤمن انه بإمكانك الانتقال

لينكس هو عالم مليء بالعلم والمعرفة والتجارب

كثير منا يقول ( لن انتقل الى لينكس لانه جميع البرامج موجودة على ويندوز ومنها ليس موجود على لينكس ) وهذا كلام خاطئ جدا

اكثر من 90% من برامج ويندوز لها نسخ او حتى بدائل مماثلة على لينكس

وهذا الموقع هو مشروع سعودي من احدى الجامعات السعودية لتوفير البرامج البديلة

http://badeel.coeia.edu.sa

فيه كل البرامج وبدائلها على لينك

وغير ذلك هناك مشروع Wine  وهو مشروع يهدف الى توفير البيئة الاساسية لتشغيل برامج ويندوز فهو يعمل كـنظام محاكاة لبرامج ويندوز على لينكس فبإمكانك تشغيل برامج كثيرة من برامج ويندوز على لينكس منها PhotoShop ، Adobe Flash، وبرامج اخرى كثيرة

ويمكنك تنزيله من هنا www.winehq.org

وهناك ايضا برنامج مشهور هو CrossOver وهو برنامج تم بناؤه على برنامج Wine ونسخة الـ Standard من CrossOver هي مجانية ولكن هناك نسخة كاملة منه وهي ليست مجانية وهناك ايضا نسخة خاصة بالالعاب

وقمت بتجربته وجربت برامج عديدة كبير من برامج ويندوز مثل Mirosoft Office 2007 و Yahoo Messenger وبرامج اخرى

الان وبعد ان تكلمنا قليلا عن البرامج على لينكس فسنتكلم الان عن توزيعات لينكس وكيف تختار توزيعتك

كما نعرف ان لينكس له توزيعات كثيرة وهذه التوزيعات هي نتاج تطوير نواته لاغراض مختلفة ومتعددة ونظرات مطويرين حسب رؤيتهم لمتطلبات عملهم او مجتمعهم او مستخدمين الكمبيوتر

فمن هذه التوزيعات

1- Linux RedHat:

Redhat_Logo

تعتبر هذه التوزيعة من اقوى نسخ لينكس على الاطلاق وهي تعتبر نسخة Server وهي اقوى نسخة سيرفر حتى الان وهي غير مجانية

اما المجاني منها هناك توزيعتان CentOS و Fedora سنتكلم عنهم لاحقا

2- Linux OpenSuse :

opensuse

تعتبر هذه التوزيعة من اجمل التوزيعات في قوتها وجمالها تعتبر هذه التوزيعة من اقوى التوزيعات في السيرفرات ايضا، ينصح لمن يريد ان يستخدم هذه النسخة ان يكون متمرس قليلا في استخدام لينكس، ولا مشكلة ان كان مبتدئ، هذه التوزيعة جميلة جدا فمن استخدمها استمتع جدا في استخدامها وسهولتها ومرونتها في التعامل مع الملفات عند التنزيل، ونسخة السيرفر لها غير مجانية

3- Linux Ubuntu:

Ubuntu-logo

اهلا بكم الى اشهر توزيعات لينكس واكثرها استخداما، تعتبر هذه النسخة من اسهل واخف التوزيعات ، Ubuntu هي كلمة افريقية وهي تشير الى( نسخة البشرية ) حتى ان موسيقى التشغيل لها يوموسيقى افريقية ، وتعتبر هذه التوزيعة ايضا من اكثر التوزيعات من حيث توفير الدعم لها، فالحديث عنها في عالم الانترنت كثير وبسهولة تجد لها برامج والاخبار عنها والتحديثات، وحديثا اصبحت نسخة السيرفر لها مجانية تماما

4- Linux Mandriva:

mandriva-logo

هذه التوزيعة جميلة جدا وهي من اشهر التوزيعات ايضا وهي تشبه OpenSuse نوعا ما

5- Linux Mint :

LML

توزيعة رائعة جدا وبسيطة وسهلة جدا

6- Linux Fedora:

fedora-logo

تعتبر هذه التوزيعة ما اقوى التوزيعات وكما ذكرت فهي تابعة لـ Redhat ونسخة Fedora تعتبر نسخة للمستخدمين العاديين

7- Linux CentOS :

centos-transparent

تعتبر هذه النسخة ايضا من اقوى الوزيعات فهي ايضا تعتبر نسخة Server ولكنها مجانية من RedHat

8- Linux ArtistX:

ArtistX1Small

هذه النسخة رائعة جدا فهي تحتوي على جميع برامج الـ Multimedia من ابسطها وحتى لاقواها

9- Linux OpenSolaris:

OpenSolarisLogo2

هذه التوزيعة قد طورت بواسطة شركة SUN المعروفة وهي نسحة قوية وعملية جدا

وهناك العديد من التوزيعات الاخرى تختلف بإتجاه تطويرها.

الان سنتكلم على بيئة سطح المكتب :

هناك العديد من بيئات تشغيل لسطح الكتب على لينكس ولكن اشهرها واكثرها استخداما هما KDE و  Gnome وجميع توزيعات لينكس توفر من توزيعاتها نسختين ، نسخة لـ KDE ونسخة لـ Gnome،

مثل توزيعة Ubuntu فمنها Ubuntu وهي نسخة ال Gnome ومنها Kubuntu وهي نسخة الKDE

KDE: وهي بيئة رائعة جدا وغاية في الروعة والجمال ومن خلال تطوريها اصبحت الان تعتمد على ال Widgetsبحيث اصبح سطح المكتب فيها عبارة عن مجموعة Widgets

kde430-desktop

Gnome: وهي بيئة جميلة تمتاز هذه البيئة بالبساطة والقوة في وقت واحد ومرنة جدا فيمكن تغيرها لتصبح تمام تشبه نظام تشغيل Mac على سبيل المثال

techrepublic_gnome_default_desktop

يعتمد نظام لينكس على برامجه وملفاته على الـ Packages فكل ملفات لينكس وبرامجه عبارة عن packges يمكن تنزيلها من موقع التوزيعة او البحث عنها على الانترنت اواذا كان صاحب البرنامج قد وفر نسخة لتوزيعة معينة من برنامجه ، مثل برنامج متصفح Opera  فعند تنزيلك للبرنامج تختار نوع توزيعة لينكس لديك

او من خلال البحث على الانترنت تجد ما تريد

واجهة التنزيل للتوزيعات سهلة جدا وبسيطة ، فقط تعمل تجزئة للقرص لديك لتعطي جزء للينكس ويكفى كمبتدئ ان تجزء 10 GB على الاكثر للينكس

طبعا هناك جزء يجب عمله وهو ال Swap وهذا الجزء يعمل كذاكرة اضافية للنظام فستلاحظ السرعة فمن المتعارف عليه عند عمل تجزئة ان يتم عمل الجزء الخاص بالـ Swap بضعف الذاكرة لديك فمثلا لو كان لديم 2GB ذاكرة فيتم عمل جزء Swap 4 GB

وهناك نقطة اود ذكرها وهي معظم الناس الذين حاولوا استخدام لينكس ثم ترجعوا احدى اسبابهم هي ان برنامج كذا لا يستطيع عمل كذا، وهذا كلام خاطئ جدا جدا

فالذي يقوم بتوفير ميزة معينة في برنامج هو البرنامج نفسه وليس لينكس او نظام التشغيل

مثلا برنامج Amsn وهو برنامج قوي جدا وبديل عن برنامج Windows Live Messenger على ويندوز رغم قوته لكن عيبه الوحيد انه لا يدعم الكتابة العربية بشكل جيد فهو يظهرها بالمقلوب وسبب ذلك انه يعتمد على مكتبة اخرى وليس الEncoding الخاص بالنظام

فكثير من المستخدمين يقول ان هذه المشكلة من لينكس ولذلك لن اقوم بإستخدام لينكس

ولكن لو نظرنا لبرامج اخرى مثل Amsn فهناك برامج كثير مثل pidgin و emesene و Kmess و العديد وجميعها تدعم العربية ولكن مشاكلها انها لا تدعم جميع الخواص الاخرى مثل الفيديو والاديو وال Nudge طبعا بتفاوت بينهم

فاذا البرنامج من يوفر لك ذلك وليس النظام

والنسخة القادمة من Amsn على حسب الاخبار سيتم دعم اللغة العربية بشكل افضل فلا حجة بعد الان

لينكس قوي جدا ، والكثير من المؤسسات والشركات الضخمة حولت سيرفراتها الى لينكس فوفرت الكثير واصبحت اقوى وآمن من ذي قبل

حاولت ان اذكر النقاط التي تهم في الانتقال الى لينكس

فأتمنى ان اكون قد وفيت في الموضوع

وسأقوم إن شاء الله بعمل مواضيع اخرى في لينكس في عدة جوانب

تحياتي

هل بدأت Google بالرد؟


السلام عليكم

هل بدأت Google بالرد فعلا على محرك Bing ام هي مجرد مرحلة تطويرية تمر بها؟

اعلنت اليوم Google عن النسخة الجديدة من محرك بحثها والذي هو الان في مرحلته التجريبية والذي ستقوم فيه بعمل بنية تحتية جديدة لمحركها التي تقوم بعملية البحث بشكل اسرع واظهار نتائج اكثر وبدقة اكبر

ويمكنكم من تجربة النسخة التجريبية من المحرك على الرابط http://www2.sandbox.google.com

ولقد قمت بتجربته ووجدت سرعة اكبر من قبل في اظهار النتائج واظهار عدد اكبر من النتائج ايضا

وقد لاحظت ميزة تستطيع بها Google من الحد من عمليات البحث الغير موثوقة والتي قد تكون هدفها الضغط على الموقع وهي انه اذا بحث عن حرف واحد مثلا فيقوم المحرك باظهار صفحة تطلب منك ادخال الرمز في الصورة لتتأكد من انك انسان عادي وليست برامج للضغط على المواقع والاعلانات ومن ثم يمكنك استكمال البحث والبحث كما تريد

وهذه الخطوة اجدها خطوة قوية جدا في وجه Bing وخصوصا بعد الصفقة الاخيرة مع Yahoo وربما تضعف من منافسة Bing لها

تحياتي

تحياتي

لماذا تعد شبه مستحيلة ؟! Cyber Space أمن الإنترنت او العالم الإلكتروني

cybercrime

لماذا تعد شبه مستحيلة ؟! Cyber Space أمن الإنترنت او العالم الإلكتروني

 

لقد اصبح الإنترنت والإتصالات الحديثة والكمبيوتر  بشكل خاص يستخدم في كل مكان

 

فلم يترك مجالا الا دخله وطرق بابه، في البنوك والشركات ، والان التجارة الإلكترونية، التعليم، الإتصالات

 

 الترفيه والأقمار الصناعية والحروب حتى محركات سيارات  يتحكم به الكمبيوتر ايضا!

 

فالاعتماد على الكمبيوتر وعالم الانترنت بهذا الشكل الكبير بات يهدد سرية وخصوصية البيانات

 

وذلك لانعدام امن المعلومات الالكتروني !!

 

الآن بدأت المشكلة في الظهور حيث ان وجود مثل هذه المنظومات المعقدة اوجد جريمة من نوع جديد

 

 Cyber Crime او الجريمة الإلكترونية  اذا لابد من وجود  قوانين او احتطياتات امنية خاصة

 

 توفر الحماية الخاصة للمنظومات السابق ذكرها  فان اي جهاز يمكن ان يتصل بالكمبيوتر من قريب او بعيد

 

 فأنه يمكن اختراقه او حتى اصابته بعطل او مشكلة مقصودة او غير مقصودة! 

 

 لهذا فإن امن الإنترنت او Cyber Security هو مسألة معقدة وصعبة

 

وتحتاج إلى مجهود كبير لا تلعب فيه البرمجيات او ادوات الحماية الدور الرئيسي

 

ولكن يأتي التدريب والتوعية في المرتبة الأولى.

  

المشكلة الأكبر هي ان الحكومات بدأت في تطبيق ما يسمى الحكومة الإلكترونية او e-Government 

 

ووجود مثل هذه الانظمة لهو تقدم كبير جدا  في ظل التطور التكنولوجي الذي نعيش فيه إلا انه ينطوي

 

على الكثير من الأخطار للحكومات إن لم يكن هناك منظومة امنية تحمي هذه الأنظمة فالخطر محدق!

 

 ربما يعد الفراغ من احد اكبر الاسباب الذي تدفع بالشباب ذوي الطاقات الكامنة  في تفريغ طاقاتهم 

 

 

في تعلم الاختراق و كسر امن المعلومات لمحاولة الاستفادة بشكل او باخر من هذا العلم 

 

ربما تاتي اولى سبل العلاج هنا  تاتي من قبل المنظمات  والجهات الرسمية بالتوعية لدى الشباب

 

 ومحاولة شغل فراغهم والاهتمام بقدراتهم ومحاولة الاستفادة منها مهما كانت بسيطة .

 

ماذا يمكن ان تفعل في هذا الفضاء السحيق من المعلومات وما يتعلق بها من احتياطات امنية؟

 

اولا : ان تكون على دراية جيدة بأخطار الانترنت و طرق حماية نفسك منها.

 

ثانيا :استغلال طاقات الشباب في خلق مجتمع عربي مثقف لديه ثقافة المستقبل وقادر على استغلال طاقاته

 

 بشكل سليم في حماية نفسه والآخرين.
 

وما زالت الخيارات مفتوحة امام حلول مقترحة اخرى ربما غابت عن فكري 🙂

 

دمتم بحفظ الله

“bing”.. هل يهدد عرش “جوجل”؟

 

هل سيقلب “بينج” الطاولة على جوجل ؟

هل يهدد محرك البحث “بينج” عرش “جوجل” ويوقف هيمنته على عمليات البحث على شبكة الإنترنت؟..

سؤال طرحته مجلة “التايم” البريطانية في إطار الانطلاقة القوية لمحرك “بينج”

منذ تدشينه قبل بضعة أسابيع؛ حيث حاز على رضا الخبراء، من خلال نتائجه الأكثر دقة لعمليات البحث؛

ما يؤهله ليصبح منافسا قويا لـ”جوجل”، المتربع حاليا على عرش محركات البحث.

وما يرفع سقف تلك التوقعات الصفقة التي أبرمتها كلا من “مايكروسوفت” صاحبة محرك “بينج”، وشركة “ياهوو” الغريم التقليدي لـ”جوجل” منذ ثلاثة أيام،

والتي من شأنها أن تضيق الخناق على “جوجل” وتوقف سيطرته على سوق محركات البحث في العالم.

وأبرزت المجلة في عددها الصادر الجمعة 31-7-2009 إشادة خبراء إنترنت ونقاد بإمكانيات “بينج”؛ حيث قالوا إنه يتمتع بتصميم جيد،

ونتائج بحث مميزة، واعتبروه منافسا محتملا لـ”جوجل”.

“تجربة البحث على بينج أفضل من جوجل”.. هكذا قال كريج ستولتز، خبير في مجال الإنترنت، مضيفا أن “البحث في “بينج” أقل في الوقت وأدق وأكثر قيمة،

في حين يعود عليك البحث في “جوجل” بملايين النتائج، لكن الكثير منها غير مجد إطلاقا”.

مميزات بينج

“التايم” استطردت في عرض مميزات “بينج” في مقابل “جوجل”؛ حيث أوضحت أن الصفحة الرئيسية لـ”بينج” تتميز بوجود صورة مختلفة وعالية الدقة كل يوم،

وبها بعض الروابط للبحث فيما يخص الصورة، وهي فكرة قد تبدو جميلة، كما أن “بينج” يستند إلى أربع فئات رئيسية من البحث، وهي التسوق،

ونتائج البحث المحلية، والسفر، والصحة، وهو ما يميزه عن “جوجل”.

واعتبرت أن نتائج البحث في “بينج” تبدو مختلفة بعض الشيء عن “جوجل”، ومتقاربة نوعا ما مع يريده المستخدم،

كما أن الشريط الجانبي في المحرك يُعينك قليلا على البحث؛

لأنه يتيح لك إمكانية الإطلاع على معلومات عن الصفحة ومكوناتها قبل زيارتها من خلال التأشير على النقطة البرتقالية الموجودة بجانب كل نتيجة.

ومن خلال البحث المتقدم في “بينج” تستطيع أن تحدد اللغة أو المنطقة أو الموقع الذي تريد البحث به،

 كما يمكنك إعادة البحث من خلال القائمة الجانبية التي تحتوي على آخر عمليات البحث التي قمت بها مؤخرا.

وبالنسبة لمحرك بحث الصور في “بينج” فهو مميز جدا، وذلك لكون جميع الصور تعرض في صفحة واحدة بشكل جميل،

كما يُمكنك بسهولة تحديد حجم الصورة من خلال القائمة الجانبية، وكذلك قوام وألوان ونوع الصورة،

وكذلك الجزء الذي تريد عرضه بالنسبة للأشخاص (رأس، الرأس والكتفان، بقية الجسم”.

في الوقت ذاته تبقى نتائج البحث معروضة في الشريط الجانبي لـ”بينج” عند زيارة موقع أحد الصور،

وبالتالي لا تضطر للعودة إلى نتائج البحث مجددا عندما تريد زيارة نتيجة أخرى،

وهذه الإمكانيات لا تتوفر بالطبع في محرك البحث “جوجل”.

أما محرك بحث الفيديو في “بينج” فيتميز بإمكانية تحديد مدة الفيديو وجودته، وكذا إمكانية تحديد مصدر الفيديو، وعند قيامك بزيارة أحد المقاطع

فإنه يعرض لك المقطع في أعلى نتائج البحث ولا ينقلك للصفحة التي تحتوي المقطع؛ مما يمكنك من زيارة نتيجة أخرى من نتائج البحث.

صفقة مربحة

الصفقة المربحة التي أبرمت بين “مايكروسوفت” و”ياهوو” طال انتظارها، واستغرق التفاوض بشأنها سنوات، وسيتبادل الطرفان بموجبها خدماتهما.

فبينما ستحصل “مايكروسوفت” على ترخيص باستخدام تكنولوجيات البحث عبر الإنترنت التي تمتلكها “ياهوو”،

ستقوم الأخيرة بتولي إدارة بعض مبيعات الإعلانات لـ”مايكروسوفت”

مقابل حصولها في البداية على 88 % من عائدات الإعلانات المنشورة بجوار نتائج البحث.

ليس هذا فحسب، بل إن “مايكروسوفت” ستزود المواقع الإلكترونية التي تتمتع بشعبية كبيرة والتابعة لشركة “ياهوو” بتكنولوجيا البحث الأساسية،

وهو ما سيعطي محرك “بينج” الجديد، الذي تعقد عليه “مايكروسوفت” آمالها، دفعة كبيرة لوقف هيمنة “جوجل” على هذه السوق.

ويرى خبراء أن الاتفاق سيمنح “ميكروسوفت” سلاحا جديدا في ترسانتها على شبكة الإنترنت في الوقت الذي تستعد فيه الشركة لمعركة التفوق على “جوجل”.

في المقابل سيحقق الاتفاق انتعاشة مالية لشركة “ياهوو” التي تعاني من اضطرابات مالية منذ العام الماضي،

وفوتت فرصة ذهبية لدمجها في “ميكروسوفت” مقابل 47.5 مليار دولار.

حقبة جديدة

“كارول بارتز” الرئيسة التنفيذية لشركة “ياهوو” علقت على الصفقة في تصريحات لـصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية نشرتها مؤخرا قائلة:

“إن هذا الاتفاق يمثل أهمية كبيرة لـ”ياهوو” ومستخدميها والصناعة، وإنني على ثقة بأنه يضع الأسس لحقبة جديدة للإنترنت من الابتكار والتطوير”.

الجدير بالذكر أن “جوجل” تتحكم في نحو 65 % من سوق البحث عبر الإنترنت في الولايات المتحدة، فيما تأتي “ياهوو” في المرتبة الثانية بنسبة 19.6 %

و”مايكروسوفت” في المركز الثالث بنسبة 8.4 %.

رغم اني لا اتخيل سقوط عرش جوجل الا اني اقر فعلا بمميزات رائعة لبينج ..

فهل برأيك ستقلب “مايكروسوفت” الطاولة على “جوجل” بمحرك “بينج”، أم سيظل محرك “جوجل” عملاق البحث على الإنترنت؟!.

هل بدات مايكروسوف بالرضوخ ؟

هل بدات مايكروسوف بالرضوخ ؟

microsoft_0

هذا السؤال اصبح يتكرر بعد ان اعلنت شركة مايكروسوف رسميا بعد تعرضها لعدة قضايا من كبرى الشركات في العالم لازالة متصفحها من نسخة الويندوز والذي يزيد من نسبة استخدام متصفحها حول العالم فقد اعلنت مايكروسوف رسميا عن جعل المتصفح Internet Explorer الخاص بها اختياري التنزيل في النسخ التي تصدر في اوروبا فقط  وفوق ذلك وبعد كل الضغوط عليها من الاتحاد الاوروبي جعلت الخيار لجعل اي متصفح اخر بدلا منه بحيث يستطيع اختياره المستخدم عند تنزيل الويندوز

bs1من جهتي اراها خطوة جيدة جدا لبدأ مايكروسوف بالتفكير في قصة احتكارها للبرمجيات وتحول ربما يكون كبير لتغير مجرى متصفحات الانترنت

تحياتي

مقدمة حول تقنيات RIA ( تحضير للمقارنة )

Rich Internet Application – RIA – وتترجم تطبيقات الويب الغنية، هو الإسم الذي يطلق على تطبيقات الويب التي تحاكي تطبيقات سطح المكتب في سهولة الوصول، طرق إتصالات متقدمة، كبر وتعقيد النظام، إمكانية العمل بدون إنترنت “كلياً أو جزئياً”، الأمان، السرعة، واجهات المستخدم الغنية. قد يكون الجزء تشابه واجهات هذه التطبيقات مع تطبيقات سطح المكتب هو الأكثر أهمية لدى المستخدم النهائي، لكن مطور تطبيقات الإنترنت يجب أن يلم بالموضوع بشكل أكبر!

عندما بدأت التفكير بعقد مقارنة بين التقنيات المختلفة التي تمكنك من إنشاء RIA apps كنت أفكر في Flex و Silverlight و javaFX. ولكن ما أن بدأت البحث والمقارنة حتى وجدت تقنيات أخرى جديرة بالذكر، وهو ما أجبرني على فصل هذا الموضوع كمقدمة بسيطة وسريعة لكتابة تعريف سريع عن كل تقنية، وفتح باب النقاش لمن لديه الخبرة في أي واحدة منها، لنصل معاً إلى مقارنة منطقية قائمة على أسس واضحة وسليمة.
لنبدأ ؟

Curl: الغريب أنني لم أجد مصادر عربية تتحدث عن هذه المنصة رغم أنها صدرت عام 1998 من قبل Curl, Inc. & Sumisho Computer Systems Corp، المنصة قوية وسهلة في ذات الوقت قريبة من HTML في كتابة البيانات، ومن JavaSc.ript في لغتها البرمجية، تعمل باستخدام Applet خاص عبر المتصفح، كما أنه يمكن إستخدامها لبرمجة تطبيقات لسطح المكتب. يمكنكم تحميل Curl IDE للمطورين، أو تحميل Curl RTE لتجربة الأمثلة الموجودة في الموقع.

JavaFX: أحدث المنصات عهداً ما زالت في نسخها الأولى 1.2، وهي منصة RIA المطورة كجزء من Java من قبل Sun، تستخدم Sc.ripting language خاص يسمى JavaFX Sc.ript، المشكلة الأساسية في هذه المنصة أنها لا تمتلك أداة تحرير رسومية حتى الآن، يمكنك مشاهدة بعضها من هذه الأمثلة، المميز أنه يكفي وجود JRE على جهازك لتستخدم التطبيقات المبنية عبر هذه المنصة، ويمكنك تحميل الأدوات المستخدمة للتطوير لتجربتها، ستجد في الصفحة أداة ReportMill JFXBuilder وهي أداة تحرير رسومية لـJavaFX.

Adobe Flex & Adobe AIR: أما الجزء الأول وهو Flex فهو جزء مفتوح المصدر من منصة Adobe Flash الشهيرة مخصص لتطوير RIA apps، وبالتالي فإن هذه التطبيقات تعمل بمجرد وجود Flash player على المتصفح لديك، ويمكن تطوير تطبيقاتها باستخدام Flex Builder 3 ، أما الجزء الثاني AIR فهو عبارة عن بيئة مساعدة لتشغيل التطبيقات السابقة خارج المتصفح وكأنها تطبيقات سطح مكتب إعتيادية، كالعادة الجميع يحاول إغراءك بالأمثلة فتفضل بمشاهدة بعضها.

MS Silverlight: منصة Microsoft الخاصة لتطوير RIA apps، يستخدام XAML لتمثيل الوجاهات الرسومية، كما يستفيد من الخصائص المختلفة في .NET Framework مثل LINQ ويرها، يمكن تطوير تطبيقاتها باستخدام الأداة الأكثر إنتشاراً بين مطوري الشركة Visual Studio أو من خلال Microsoft Expression Blend 3 ، لتشغيل هذه التطبيقات يتوجب عليك تحميل إضافة خاصة، مرة أخرى الأمثلة

OpenLaszlo:منصة مفتوحة المصدر لتطوير RIA apps، وهي الأخرى تفتقر إلى الإهتمام العربي ( ربما العالمي أيضاً :× )، تمتلك ميزة رائعة وهي أنك تقوم بكتابة الكود المصدري مرة واحدة، ولكنك تستطيع إخراج العمل إما عن طريق الـAjax وإما عن طريق Flash player، أيضاً هذه المنصة تدعم تشغيل تطبيقات الإنترنت الغنية من خارج المتصفح من خلال Laszlo Webtop، يمكنك تحميل إداة التطوير لتجربتها، كما يمكنك المرور على الأمثلة ومشاهدة بعض التطبيقات

المنصات والتقنيات السابقة معظمها يعمل بشكل مشابه للـFlash أي أنها تعتمد على Player أو Runtime Environment خاصة يتم تحميلها من قبل المستخدم، وبالتالي تعمل بشكل متطابق وبسهولة عبر أي OS أو Web browser، في المقابل هناك طريقة أخرى لتطوير RIA apps دون الحاجة لأي من هذه الإضافات، وهي عن طريق الـAjax لكن المشكلة التي سيواجهها المطور هنا أنه بحاجة للتأكد من أن التطبيق الخاص به يعمل بشكل صحيح على المتصفحات المختلفة، بل وعليه أيضاً أن يتحقق من هذا الأمر بعد كل إصدار جديد من المتصفح. الآن يتم تطوير HTML5 لتتناسب مع هذا التطور المستمر تطبيقات الإنترنت، وتحاول W3C من خلالها طرح الطرق الموحدة لدعم العديد من الخصائص الهامة نذكر منها على سبيل المثال canvas tag للرسم ثنائي الأبعاد، وخاصة السحب والإفلات (Drag and Drop)، وحفظ المعلومات للعمل دون إتصال، و SVG كطريقة موحدة لحفظ الرسومات المتجهة، أضف لذلك العديد من المكتبات والمنصات وأطر العمل التي تسهل التعامل مع هذه الاللغات والأدوات مثل Google GWT، jQuery، Prototype، Ext وغيرها الكثير الكثير.

الآن ما رأيكم!؟ أليست تطبيقات الإنترنت الغنية فعلاً غنية ؟ ما نحن بحاجته الآن بعد هذه المقدمة هو أسس علمية وعملية لمقارنة هذه المنصات ( هناك المزيد منها بالمناسبة ) والطرق لتطوير RIA apps، وبحاجة أيضاً لوضع خبراتنا العملية والنظرية العامة حول أي من الأمور السابقة الذكر للمساهمة في المقارنة بمعلومات جديدة، يمكننا الحديث بشكل سريع عن بعض جوانب المقارنة الهامة مثل: دعم المتصفحات وأنظمة التشغيل، سهولة التعلم والتطوير، الأدوات المتوفرة، المصادر المتوفرة للدروس والأمثلة، القوة، الأمان، المتطلبات السابقة ….. سأترك البقية للردود القادمة، ولإقتراحاتكم.

أتمنى أن أكون قد أضفت جديداً، ودمتم بود