! T3B > W3C

أخبار تقنية

“bing”.. هل يهدد عرش “جوجل”؟

 

هل سيقلب “بينج” الطاولة على جوجل ؟

هل يهدد محرك البحث “بينج” عرش “جوجل” ويوقف هيمنته على عمليات البحث على شبكة الإنترنت؟..

سؤال طرحته مجلة “التايم” البريطانية في إطار الانطلاقة القوية لمحرك “بينج”

منذ تدشينه قبل بضعة أسابيع؛ حيث حاز على رضا الخبراء، من خلال نتائجه الأكثر دقة لعمليات البحث؛

ما يؤهله ليصبح منافسا قويا لـ”جوجل”، المتربع حاليا على عرش محركات البحث.

وما يرفع سقف تلك التوقعات الصفقة التي أبرمتها كلا من “مايكروسوفت” صاحبة محرك “بينج”، وشركة “ياهوو” الغريم التقليدي لـ”جوجل” منذ ثلاثة أيام،

والتي من شأنها أن تضيق الخناق على “جوجل” وتوقف سيطرته على سوق محركات البحث في العالم.

وأبرزت المجلة في عددها الصادر الجمعة 31-7-2009 إشادة خبراء إنترنت ونقاد بإمكانيات “بينج”؛ حيث قالوا إنه يتمتع بتصميم جيد،

ونتائج بحث مميزة، واعتبروه منافسا محتملا لـ”جوجل”.

“تجربة البحث على بينج أفضل من جوجل”.. هكذا قال كريج ستولتز، خبير في مجال الإنترنت، مضيفا أن “البحث في “بينج” أقل في الوقت وأدق وأكثر قيمة،

في حين يعود عليك البحث في “جوجل” بملايين النتائج، لكن الكثير منها غير مجد إطلاقا”.

مميزات بينج

“التايم” استطردت في عرض مميزات “بينج” في مقابل “جوجل”؛ حيث أوضحت أن الصفحة الرئيسية لـ”بينج” تتميز بوجود صورة مختلفة وعالية الدقة كل يوم،

وبها بعض الروابط للبحث فيما يخص الصورة، وهي فكرة قد تبدو جميلة، كما أن “بينج” يستند إلى أربع فئات رئيسية من البحث، وهي التسوق،

ونتائج البحث المحلية، والسفر، والصحة، وهو ما يميزه عن “جوجل”.

واعتبرت أن نتائج البحث في “بينج” تبدو مختلفة بعض الشيء عن “جوجل”، ومتقاربة نوعا ما مع يريده المستخدم،

كما أن الشريط الجانبي في المحرك يُعينك قليلا على البحث؛

لأنه يتيح لك إمكانية الإطلاع على معلومات عن الصفحة ومكوناتها قبل زيارتها من خلال التأشير على النقطة البرتقالية الموجودة بجانب كل نتيجة.

ومن خلال البحث المتقدم في “بينج” تستطيع أن تحدد اللغة أو المنطقة أو الموقع الذي تريد البحث به،

 كما يمكنك إعادة البحث من خلال القائمة الجانبية التي تحتوي على آخر عمليات البحث التي قمت بها مؤخرا.

وبالنسبة لمحرك بحث الصور في “بينج” فهو مميز جدا، وذلك لكون جميع الصور تعرض في صفحة واحدة بشكل جميل،

كما يُمكنك بسهولة تحديد حجم الصورة من خلال القائمة الجانبية، وكذلك قوام وألوان ونوع الصورة،

وكذلك الجزء الذي تريد عرضه بالنسبة للأشخاص (رأس، الرأس والكتفان، بقية الجسم”.

في الوقت ذاته تبقى نتائج البحث معروضة في الشريط الجانبي لـ”بينج” عند زيارة موقع أحد الصور،

وبالتالي لا تضطر للعودة إلى نتائج البحث مجددا عندما تريد زيارة نتيجة أخرى،

وهذه الإمكانيات لا تتوفر بالطبع في محرك البحث “جوجل”.

أما محرك بحث الفيديو في “بينج” فيتميز بإمكانية تحديد مدة الفيديو وجودته، وكذا إمكانية تحديد مصدر الفيديو، وعند قيامك بزيارة أحد المقاطع

فإنه يعرض لك المقطع في أعلى نتائج البحث ولا ينقلك للصفحة التي تحتوي المقطع؛ مما يمكنك من زيارة نتيجة أخرى من نتائج البحث.

صفقة مربحة

الصفقة المربحة التي أبرمت بين “مايكروسوفت” و”ياهوو” طال انتظارها، واستغرق التفاوض بشأنها سنوات، وسيتبادل الطرفان بموجبها خدماتهما.

فبينما ستحصل “مايكروسوفت” على ترخيص باستخدام تكنولوجيات البحث عبر الإنترنت التي تمتلكها “ياهوو”،

ستقوم الأخيرة بتولي إدارة بعض مبيعات الإعلانات لـ”مايكروسوفت”

مقابل حصولها في البداية على 88 % من عائدات الإعلانات المنشورة بجوار نتائج البحث.

ليس هذا فحسب، بل إن “مايكروسوفت” ستزود المواقع الإلكترونية التي تتمتع بشعبية كبيرة والتابعة لشركة “ياهوو” بتكنولوجيا البحث الأساسية،

وهو ما سيعطي محرك “بينج” الجديد، الذي تعقد عليه “مايكروسوفت” آمالها، دفعة كبيرة لوقف هيمنة “جوجل” على هذه السوق.

ويرى خبراء أن الاتفاق سيمنح “ميكروسوفت” سلاحا جديدا في ترسانتها على شبكة الإنترنت في الوقت الذي تستعد فيه الشركة لمعركة التفوق على “جوجل”.

في المقابل سيحقق الاتفاق انتعاشة مالية لشركة “ياهوو” التي تعاني من اضطرابات مالية منذ العام الماضي،

وفوتت فرصة ذهبية لدمجها في “ميكروسوفت” مقابل 47.5 مليار دولار.

حقبة جديدة

“كارول بارتز” الرئيسة التنفيذية لشركة “ياهوو” علقت على الصفقة في تصريحات لـصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية نشرتها مؤخرا قائلة:

“إن هذا الاتفاق يمثل أهمية كبيرة لـ”ياهوو” ومستخدميها والصناعة، وإنني على ثقة بأنه يضع الأسس لحقبة جديدة للإنترنت من الابتكار والتطوير”.

الجدير بالذكر أن “جوجل” تتحكم في نحو 65 % من سوق البحث عبر الإنترنت في الولايات المتحدة، فيما تأتي “ياهوو” في المرتبة الثانية بنسبة 19.6 %

و”مايكروسوفت” في المركز الثالث بنسبة 8.4 %.

رغم اني لا اتخيل سقوط عرش جوجل الا اني اقر فعلا بمميزات رائعة لبينج ..

فهل برأيك ستقلب “مايكروسوفت” الطاولة على “جوجل” بمحرك “بينج”، أم سيظل محرك “جوجل” عملاق البحث على الإنترنت؟!.


هل بدات مايكروسوف بالرضوخ ؟

هل بدات مايكروسوف بالرضوخ ؟

microsoft_0

هذا السؤال اصبح يتكرر بعد ان اعلنت شركة مايكروسوف رسميا بعد تعرضها لعدة قضايا من كبرى الشركات في العالم لازالة متصفحها من نسخة الويندوز والذي يزيد من نسبة استخدام متصفحها حول العالم فقد اعلنت مايكروسوف رسميا عن جعل المتصفح Internet Explorer الخاص بها اختياري التنزيل في النسخ التي تصدر في اوروبا فقط  وفوق ذلك وبعد كل الضغوط عليها من الاتحاد الاوروبي جعلت الخيار لجعل اي متصفح اخر بدلا منه بحيث يستطيع اختياره المستخدم عند تنزيل الويندوز

bs1من جهتي اراها خطوة جيدة جدا لبدأ مايكروسوف بالتفكير في قصة احتكارها للبرمجيات وتحول ربما يكون كبير لتغير مجرى متصفحات الانترنت

تحياتي


نظام التشغيل الجديد Google Chrome، هل سيحطم التوقعات ؟

السلام عليكم

بعد نجاح Google في نشر متصفحها الجديد Google Chrome والذي اخذ اهتمام اكثر من 30 مليون متصفح انترنت حول العالم، بدأت شركة Google تتجه لتطوير انظمة التشغيل واصدار نظام تشغيل خاص بها ويحمل نفس اسم المتصفح Google Chrome

google_chrome_logo

ومن مزايا هذا النظام انه مفتوح المصدر فهو مبنى على Linux Kernel ،ويتميز بالسرعة في التشغيل وصولا للتصفح  فهو يعمل بالتقنية الجديدة Cloud(او التقنية السحابية) التي توفر للمستخدم استخدام النظام عبر الانترنت

كما يتميز بخفته بالتعامل فهو يستهدف اجهزة الحواسيب المحمولة وخصوصا ال NetBook ، كما تتميز واجهته بالبساطة والجمال لتعطي السهولة في التعامل فهذا النظام متخصص بالتعامل مع الانترنت وتطبيقاته

وبمجرد معرفة انه مبنى على نواة لينكس فيتبادر لذهننا الامان والقوة، لنبتعد عن الفايروسات ومشاكلها ومشاكل التخلص منها وعن مشاكل ويندوز المشهورة

وجاء نظام التشغيل معتمدا على برامج وخدمات من انتاج Google  ويضم جميع خدماتها مثل الخرائط والترجمة وغيرها وكما ذكرنا سابقا فهو يدعم تقنية الانظمة السحابية Cloud

وستكون بيئته التطويرية هي بالاساس الانترنت لتوفر لجميع مستخدمي الانظمة الاخرى المشاركة في التطوير

وسيكون متاح لـ X86 و AMD

وحسب المصدر لهذا الخبرمن Google  فسوف تتوفر هذه النسخة خلال منتصف العام القادم

واخيرا قد نفت Google عن وجود نسخة من نظامها الجديد مبني على توزيعة Ubuntu  وهي نسخة GOS او Good OS حيث تدعم وتوفر تطبيقات Google وتعمل على تقنية Cloud ايضا التي ستوفرها Google بشكل كبير في نظامها القادم

ولكن السؤال هنا ، هل سيكون هذا النظام بديل ومنافس قوي لنظام التشغيل الاكثر تداولا في العالم الا وهو ويندوز ؟

تبقى الاجابة بين ايدي المطورين ومن ثم المستخدمين..

تحياتي