! T3B > W3C

عام

لماذا تعد شبه مستحيلة ؟! Cyber Space أمن الإنترنت او العالم الإلكتروني

cybercrime

لماذا تعد شبه مستحيلة ؟! Cyber Space أمن الإنترنت او العالم الإلكتروني

 

لقد اصبح الإنترنت والإتصالات الحديثة والكمبيوتر  بشكل خاص يستخدم في كل مكان

 

فلم يترك مجالا الا دخله وطرق بابه، في البنوك والشركات ، والان التجارة الإلكترونية، التعليم، الإتصالات

 

 الترفيه والأقمار الصناعية والحروب حتى محركات سيارات  يتحكم به الكمبيوتر ايضا!

 

فالاعتماد على الكمبيوتر وعالم الانترنت بهذا الشكل الكبير بات يهدد سرية وخصوصية البيانات

 

وذلك لانعدام امن المعلومات الالكتروني !!

 

الآن بدأت المشكلة في الظهور حيث ان وجود مثل هذه المنظومات المعقدة اوجد جريمة من نوع جديد

 

 Cyber Crime او الجريمة الإلكترونية  اذا لابد من وجود  قوانين او احتطياتات امنية خاصة

 

 توفر الحماية الخاصة للمنظومات السابق ذكرها  فان اي جهاز يمكن ان يتصل بالكمبيوتر من قريب او بعيد

 

 فأنه يمكن اختراقه او حتى اصابته بعطل او مشكلة مقصودة او غير مقصودة! 

 

 لهذا فإن امن الإنترنت او Cyber Security هو مسألة معقدة وصعبة

 

وتحتاج إلى مجهود كبير لا تلعب فيه البرمجيات او ادوات الحماية الدور الرئيسي

 

ولكن يأتي التدريب والتوعية في المرتبة الأولى.

  

المشكلة الأكبر هي ان الحكومات بدأت في تطبيق ما يسمى الحكومة الإلكترونية او e-Government 

 

ووجود مثل هذه الانظمة لهو تقدم كبير جدا  في ظل التطور التكنولوجي الذي نعيش فيه إلا انه ينطوي

 

على الكثير من الأخطار للحكومات إن لم يكن هناك منظومة امنية تحمي هذه الأنظمة فالخطر محدق!

 

 ربما يعد الفراغ من احد اكبر الاسباب الذي تدفع بالشباب ذوي الطاقات الكامنة  في تفريغ طاقاتهم 

 

 

في تعلم الاختراق و كسر امن المعلومات لمحاولة الاستفادة بشكل او باخر من هذا العلم 

 

ربما تاتي اولى سبل العلاج هنا  تاتي من قبل المنظمات  والجهات الرسمية بالتوعية لدى الشباب

 

 ومحاولة شغل فراغهم والاهتمام بقدراتهم ومحاولة الاستفادة منها مهما كانت بسيطة .

 

ماذا يمكن ان تفعل في هذا الفضاء السحيق من المعلومات وما يتعلق بها من احتياطات امنية؟

 

اولا : ان تكون على دراية جيدة بأخطار الانترنت و طرق حماية نفسك منها.

 

ثانيا :استغلال طاقات الشباب في خلق مجتمع عربي مثقف لديه ثقافة المستقبل وقادر على استغلال طاقاته

 

 بشكل سليم في حماية نفسه والآخرين.
 

وما زالت الخيارات مفتوحة امام حلول مقترحة اخرى ربما غابت عن فكري 🙂

 

دمتم بحفظ الله

Advertisements

“bing”.. هل يهدد عرش “جوجل”؟

 

هل سيقلب “بينج” الطاولة على جوجل ؟

هل يهدد محرك البحث “بينج” عرش “جوجل” ويوقف هيمنته على عمليات البحث على شبكة الإنترنت؟..

سؤال طرحته مجلة “التايم” البريطانية في إطار الانطلاقة القوية لمحرك “بينج”

منذ تدشينه قبل بضعة أسابيع؛ حيث حاز على رضا الخبراء، من خلال نتائجه الأكثر دقة لعمليات البحث؛

ما يؤهله ليصبح منافسا قويا لـ”جوجل”، المتربع حاليا على عرش محركات البحث.

وما يرفع سقف تلك التوقعات الصفقة التي أبرمتها كلا من “مايكروسوفت” صاحبة محرك “بينج”، وشركة “ياهوو” الغريم التقليدي لـ”جوجل” منذ ثلاثة أيام،

والتي من شأنها أن تضيق الخناق على “جوجل” وتوقف سيطرته على سوق محركات البحث في العالم.

وأبرزت المجلة في عددها الصادر الجمعة 31-7-2009 إشادة خبراء إنترنت ونقاد بإمكانيات “بينج”؛ حيث قالوا إنه يتمتع بتصميم جيد،

ونتائج بحث مميزة، واعتبروه منافسا محتملا لـ”جوجل”.

“تجربة البحث على بينج أفضل من جوجل”.. هكذا قال كريج ستولتز، خبير في مجال الإنترنت، مضيفا أن “البحث في “بينج” أقل في الوقت وأدق وأكثر قيمة،

في حين يعود عليك البحث في “جوجل” بملايين النتائج، لكن الكثير منها غير مجد إطلاقا”.

مميزات بينج

“التايم” استطردت في عرض مميزات “بينج” في مقابل “جوجل”؛ حيث أوضحت أن الصفحة الرئيسية لـ”بينج” تتميز بوجود صورة مختلفة وعالية الدقة كل يوم،

وبها بعض الروابط للبحث فيما يخص الصورة، وهي فكرة قد تبدو جميلة، كما أن “بينج” يستند إلى أربع فئات رئيسية من البحث، وهي التسوق،

ونتائج البحث المحلية، والسفر، والصحة، وهو ما يميزه عن “جوجل”.

واعتبرت أن نتائج البحث في “بينج” تبدو مختلفة بعض الشيء عن “جوجل”، ومتقاربة نوعا ما مع يريده المستخدم،

كما أن الشريط الجانبي في المحرك يُعينك قليلا على البحث؛

لأنه يتيح لك إمكانية الإطلاع على معلومات عن الصفحة ومكوناتها قبل زيارتها من خلال التأشير على النقطة البرتقالية الموجودة بجانب كل نتيجة.

ومن خلال البحث المتقدم في “بينج” تستطيع أن تحدد اللغة أو المنطقة أو الموقع الذي تريد البحث به،

 كما يمكنك إعادة البحث من خلال القائمة الجانبية التي تحتوي على آخر عمليات البحث التي قمت بها مؤخرا.

وبالنسبة لمحرك بحث الصور في “بينج” فهو مميز جدا، وذلك لكون جميع الصور تعرض في صفحة واحدة بشكل جميل،

كما يُمكنك بسهولة تحديد حجم الصورة من خلال القائمة الجانبية، وكذلك قوام وألوان ونوع الصورة،

وكذلك الجزء الذي تريد عرضه بالنسبة للأشخاص (رأس، الرأس والكتفان، بقية الجسم”.

في الوقت ذاته تبقى نتائج البحث معروضة في الشريط الجانبي لـ”بينج” عند زيارة موقع أحد الصور،

وبالتالي لا تضطر للعودة إلى نتائج البحث مجددا عندما تريد زيارة نتيجة أخرى،

وهذه الإمكانيات لا تتوفر بالطبع في محرك البحث “جوجل”.

أما محرك بحث الفيديو في “بينج” فيتميز بإمكانية تحديد مدة الفيديو وجودته، وكذا إمكانية تحديد مصدر الفيديو، وعند قيامك بزيارة أحد المقاطع

فإنه يعرض لك المقطع في أعلى نتائج البحث ولا ينقلك للصفحة التي تحتوي المقطع؛ مما يمكنك من زيارة نتيجة أخرى من نتائج البحث.

صفقة مربحة

الصفقة المربحة التي أبرمت بين “مايكروسوفت” و”ياهوو” طال انتظارها، واستغرق التفاوض بشأنها سنوات، وسيتبادل الطرفان بموجبها خدماتهما.

فبينما ستحصل “مايكروسوفت” على ترخيص باستخدام تكنولوجيات البحث عبر الإنترنت التي تمتلكها “ياهوو”،

ستقوم الأخيرة بتولي إدارة بعض مبيعات الإعلانات لـ”مايكروسوفت”

مقابل حصولها في البداية على 88 % من عائدات الإعلانات المنشورة بجوار نتائج البحث.

ليس هذا فحسب، بل إن “مايكروسوفت” ستزود المواقع الإلكترونية التي تتمتع بشعبية كبيرة والتابعة لشركة “ياهوو” بتكنولوجيا البحث الأساسية،

وهو ما سيعطي محرك “بينج” الجديد، الذي تعقد عليه “مايكروسوفت” آمالها، دفعة كبيرة لوقف هيمنة “جوجل” على هذه السوق.

ويرى خبراء أن الاتفاق سيمنح “ميكروسوفت” سلاحا جديدا في ترسانتها على شبكة الإنترنت في الوقت الذي تستعد فيه الشركة لمعركة التفوق على “جوجل”.

في المقابل سيحقق الاتفاق انتعاشة مالية لشركة “ياهوو” التي تعاني من اضطرابات مالية منذ العام الماضي،

وفوتت فرصة ذهبية لدمجها في “ميكروسوفت” مقابل 47.5 مليار دولار.

حقبة جديدة

“كارول بارتز” الرئيسة التنفيذية لشركة “ياهوو” علقت على الصفقة في تصريحات لـصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية نشرتها مؤخرا قائلة:

“إن هذا الاتفاق يمثل أهمية كبيرة لـ”ياهوو” ومستخدميها والصناعة، وإنني على ثقة بأنه يضع الأسس لحقبة جديدة للإنترنت من الابتكار والتطوير”.

الجدير بالذكر أن “جوجل” تتحكم في نحو 65 % من سوق البحث عبر الإنترنت في الولايات المتحدة، فيما تأتي “ياهوو” في المرتبة الثانية بنسبة 19.6 %

و”مايكروسوفت” في المركز الثالث بنسبة 8.4 %.

رغم اني لا اتخيل سقوط عرش جوجل الا اني اقر فعلا بمميزات رائعة لبينج ..

فهل برأيك ستقلب “مايكروسوفت” الطاولة على “جوجل” بمحرك “بينج”، أم سيظل محرك “جوجل” عملاق البحث على الإنترنت؟!.


هل بدات مايكروسوف بالرضوخ ؟

هل بدات مايكروسوف بالرضوخ ؟

microsoft_0

هذا السؤال اصبح يتكرر بعد ان اعلنت شركة مايكروسوف رسميا بعد تعرضها لعدة قضايا من كبرى الشركات في العالم لازالة متصفحها من نسخة الويندوز والذي يزيد من نسبة استخدام متصفحها حول العالم فقد اعلنت مايكروسوف رسميا عن جعل المتصفح Internet Explorer الخاص بها اختياري التنزيل في النسخ التي تصدر في اوروبا فقط  وفوق ذلك وبعد كل الضغوط عليها من الاتحاد الاوروبي جعلت الخيار لجعل اي متصفح اخر بدلا منه بحيث يستطيع اختياره المستخدم عند تنزيل الويندوز

bs1من جهتي اراها خطوة جيدة جدا لبدأ مايكروسوف بالتفكير في قصة احتكارها للبرمجيات وتحول ربما يكون كبير لتغير مجرى متصفحات الانترنت

تحياتي


نظام التشغيل الجديد Google Chrome، هل سيحطم التوقعات ؟

السلام عليكم

بعد نجاح Google في نشر متصفحها الجديد Google Chrome والذي اخذ اهتمام اكثر من 30 مليون متصفح انترنت حول العالم، بدأت شركة Google تتجه لتطوير انظمة التشغيل واصدار نظام تشغيل خاص بها ويحمل نفس اسم المتصفح Google Chrome

google_chrome_logo

ومن مزايا هذا النظام انه مفتوح المصدر فهو مبنى على Linux Kernel ،ويتميز بالسرعة في التشغيل وصولا للتصفح  فهو يعمل بالتقنية الجديدة Cloud(او التقنية السحابية) التي توفر للمستخدم استخدام النظام عبر الانترنت

كما يتميز بخفته بالتعامل فهو يستهدف اجهزة الحواسيب المحمولة وخصوصا ال NetBook ، كما تتميز واجهته بالبساطة والجمال لتعطي السهولة في التعامل فهذا النظام متخصص بالتعامل مع الانترنت وتطبيقاته

وبمجرد معرفة انه مبنى على نواة لينكس فيتبادر لذهننا الامان والقوة، لنبتعد عن الفايروسات ومشاكلها ومشاكل التخلص منها وعن مشاكل ويندوز المشهورة

وجاء نظام التشغيل معتمدا على برامج وخدمات من انتاج Google  ويضم جميع خدماتها مثل الخرائط والترجمة وغيرها وكما ذكرنا سابقا فهو يدعم تقنية الانظمة السحابية Cloud

وستكون بيئته التطويرية هي بالاساس الانترنت لتوفر لجميع مستخدمي الانظمة الاخرى المشاركة في التطوير

وسيكون متاح لـ X86 و AMD

وحسب المصدر لهذا الخبرمن Google  فسوف تتوفر هذه النسخة خلال منتصف العام القادم

واخيرا قد نفت Google عن وجود نسخة من نظامها الجديد مبني على توزيعة Ubuntu  وهي نسخة GOS او Good OS حيث تدعم وتوفر تطبيقات Google وتعمل على تقنية Cloud ايضا التي ستوفرها Google بشكل كبير في نظامها القادم

ولكن السؤال هنا ، هل سيكون هذا النظام بديل ومنافس قوي لنظام التشغيل الاكثر تداولا في العالم الا وهو ويندوز ؟

تبقى الاجابة بين ايدي المطورين ومن ثم المستخدمين..

تحياتي


مقتطفات سريعة (1) ما هو checksum

images

هل تلاحظ وجود بند checksum بجانب الروابط التي تقوم بتحميلها ؟ هل تساءلت يوماً عن معناها أو سبب وجودها أو فائدتها ؟

checksum هي عبارة عن شيفرة تنتج عبر خوازميات معينة للتأكد من تكامل الملفات وسلامتها من العطب والتأكد من عدم تحريرها، وهناك عدة أنواع منها مثل: md5 و SHA1 وغيرها.

مثال تطبيقي سريع ( باستخدام md5sum )

مدعوم بشكل تلقائي في معظم أنظمة التشغيل ويمكنك إستخدمه:

عبر linux
لفحص md5sum:

md5sum -c linux.iso.md5

لإنشاء md5sum جديد لملف:

md5sum linux.iso > linux.iso.md5

عبر Windows

بعد تحميل برنامج Md5summer والذي يمكنك من التحقق من ملف أو إنشاء md5sum لملف جديد عبر واجهة رسومية بسيطة جداً

بهذه الطريقة البسيطة والسريعة يمكنك التأكد من خلو الملفات والبرامج التي تقوم بتحميلها من الأعطاب، الفيروسات، الثغرات، التعديلات، أو أي مشاكل أخرى 🙂

md5sum -c linux.iso.md5ي

سأعيد الكتابة عن ………..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل أن أبدأ في الموضوع، أود أن أذكر هنا أنني بدأت الكتابة في مجال تكنولوجيا المعلومات في المنتدى الخاص بطلاب كلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة الإسلامية ( TechNet )، وبعد ذلك أصبحت مدير النادي وبالتالي مدير الموقع وتابعت الكتابة فيه بشكل أكبر، انتقلت بعد ذلك للكتابة في موقعي الخاص ( حاسوبي )، ولكن للأسف الشديد إما لضغوط أو لكسل توقفت هذه المشاريع، وفي كثير من الأحيان خسرت أرشيف مواضيعي بما حملته من بعض المواضيع الجيدة.

سأضع هنا تقنيات كتبت حولها باختصار أو أشرت إليها في مواضيع سابقة مع روابط لتلك المواضيع، ولن أنقلها إلى المدونة هنا لأنني أخطط لإعادة كتابة هذه المواضيع من جديد لتتناسب مع المدونة ومع القراء، ولتحتوي على معلومات أكثر وبشكل أرتب وأدق، ولمتابعة التطورات التي حصلت منذ كتابت تلك المواضيع حتى يومنا هذا، وأليكم قائمة بالمواضيع:

كما أنني كنت قد كتبت حول العديد من البرامج وعدد من الكتب الجيدة يمكنك مشاهدتها حالياً من أرشيف مواضيعي في تيك نت

😀 محتار من أين أبدأ إعادة الكتابة، وقد يكون لتعليقاتكم الدور في ترتيب الأولويات

دمتم بود