Posted by: أسامة أبوكميل on: 25 اغسطس 2009


Posted by: أسامة أبوكميل on: 11 اغسطس 2009
اعلنت اليوم Google عن النسخة الجديدة من محرك بحثها والذي هو الان في مرحلته التجريبية والذي ستقوم فيه بعمل بنية تحتية جديدة لمحركها التي تقوم بعملية البحث بشكل اسرع واظهار نتائج اكثر وبدقة اكبر
ويمكنكم من تجربة النسخة التجريبية من المحرك على الرابط http://www2.sandbox.google.com
ولقد قمت بتجربته ووجدت سرعة اكبر من قبل في اظهار النتائج واظهار عدد اكبر من النتائج ايضا
وقد لاحظت ميزة تستطيع بها Google من الحد من عمليات البحث الغير موثوقة والتي قد تكون هدفها الضغط على الموقع وهي انه اذا بحث عن حرف واحد مثلا فيقوم المحرك باظهار صفحة تطلب منك ادخال الرمز في الصورة لتتأكد من انك انسان عادي وليست برامج للضغط على المواقع والاعلانات ومن ثم يمكنك استكمال البحث والبحث كما تريد
وهذه الخطوة اجدها خطوة قوية جدا في وجه Bing وخصوصا بعد الصفقة الاخيرة مع Yahoo وربما تضعف من منافسة Bing لها
تحياتي
تحياتي
Posted by: Dev. Asmaa on: 8 اغسطس 2009

Posted by: Dev. Asmaa on: 2 اغسطس 2009
هل سيقلب “بينج” الطاولة على جوجل ؟
هل يهدد محرك البحث “بينج” عرش “جوجل” ويوقف هيمنته على عمليات البحث على شبكة الإنترنت؟..
سؤال طرحته مجلة “التايم” البريطانية في إطار الانطلاقة القوية لمحرك “بينج”
منذ تدشينه قبل بضعة أسابيع؛ حيث حاز على رضا الخبراء، من خلال نتائجه الأكثر دقة لعمليات البحث؛
ما يؤهله ليصبح منافسا قويا لـ”جوجل”، المتربع حاليا على عرش محركات البحث.
وما يرفع سقف تلك التوقعات الصفقة التي أبرمتها كلا من “مايكروسوفت” صاحبة محرك “بينج”، وشركة “ياهوو” الغريم التقليدي لـ”جوجل” منذ ثلاثة أيام،
والتي من شأنها أن تضيق الخناق على “جوجل” وتوقف سيطرته على سوق محركات البحث في العالم.
وأبرزت المجلة في عددها الصادر الجمعة 31-7-2009 إشادة خبراء إنترنت ونقاد بإمكانيات “بينج”؛ حيث قالوا إنه يتمتع بتصميم جيد،
ونتائج بحث مميزة، واعتبروه منافسا محتملا لـ”جوجل”.
“تجربة البحث على بينج أفضل من جوجل”.. هكذا قال كريج ستولتز، خبير في مجال الإنترنت، مضيفا أن “البحث في “بينج” أقل في الوقت وأدق وأكثر قيمة،
في حين يعود عليك البحث في “جوجل” بملايين النتائج، لكن الكثير منها غير مجد إطلاقا”.
مميزات بينج
“التايم” استطردت في عرض مميزات “بينج” في مقابل “جوجل”؛ حيث أوضحت أن الصفحة الرئيسية لـ”بينج” تتميز بوجود صورة مختلفة وعالية الدقة كل يوم،
وبها بعض الروابط للبحث فيما يخص الصورة، وهي فكرة قد تبدو جميلة، كما أن “بينج” يستند إلى أربع فئات رئيسية من البحث، وهي التسوق،
ونتائج البحث المحلية، والسفر، والصحة، وهو ما يميزه عن “جوجل”.
واعتبرت أن نتائج البحث في “بينج” تبدو مختلفة بعض الشيء عن “جوجل”، ومتقاربة نوعا ما مع يريده المستخدم،
كما أن الشريط الجانبي في المحرك يُعينك قليلا على البحث؛
لأنه يتيح لك إمكانية الإطلاع على معلومات عن الصفحة ومكوناتها قبل زيارتها من خلال التأشير على النقطة البرتقالية الموجودة بجانب كل نتيجة.
ومن خلال البحث المتقدم في “بينج” تستطيع أن تحدد اللغة أو المنطقة أو الموقع الذي تريد البحث به،
كما يمكنك إعادة البحث من خلال القائمة الجانبية التي تحتوي على آخر عمليات البحث التي قمت بها مؤخرا.
وبالنسبة لمحرك بحث الصور في “بينج” فهو مميز جدا، وذلك لكون جميع الصور تعرض في صفحة واحدة بشكل جميل،
كما يُمكنك بسهولة تحديد حجم الصورة من خلال القائمة الجانبية، وكذلك قوام وألوان ونوع الصورة،
وكذلك الجزء الذي تريد عرضه بالنسبة للأشخاص (رأس، الرأس والكتفان، بقية الجسم”.
في الوقت ذاته تبقى نتائج البحث معروضة في الشريط الجانبي لـ”بينج” عند زيارة موقع أحد الصور،
وبالتالي لا تضطر للعودة إلى نتائج البحث مجددا عندما تريد زيارة نتيجة أخرى،
وهذه الإمكانيات لا تتوفر بالطبع في محرك البحث “جوجل”.
أما محرك بحث الفيديو في “بينج” فيتميز بإمكانية تحديد مدة الفيديو وجودته، وكذا إمكانية تحديد مصدر الفيديو، وعند قيامك بزيارة أحد المقاطع
فإنه يعرض لك المقطع في أعلى نتائج البحث ولا ينقلك للصفحة التي تحتوي المقطع؛ مما يمكنك من زيارة نتيجة أخرى من نتائج البحث.
صفقة مربحة
الصفقة المربحة التي أبرمت بين “مايكروسوفت” و”ياهوو” طال انتظارها، واستغرق التفاوض بشأنها سنوات، وسيتبادل الطرفان بموجبها خدماتهما.
فبينما ستحصل “مايكروسوفت” على ترخيص باستخدام تكنولوجيات البحث عبر الإنترنت التي تمتلكها “ياهوو”،
ستقوم الأخيرة بتولي إدارة بعض مبيعات الإعلانات لـ”مايكروسوفت”
مقابل حصولها في البداية على 88 % من عائدات الإعلانات المنشورة بجوار نتائج البحث.
ليس هذا فحسب، بل إن “مايكروسوفت” ستزود المواقع الإلكترونية التي تتمتع بشعبية كبيرة والتابعة لشركة “ياهوو” بتكنولوجيا البحث الأساسية،
وهو ما سيعطي محرك “بينج” الجديد، الذي تعقد عليه “مايكروسوفت” آمالها، دفعة كبيرة لوقف هيمنة “جوجل” على هذه السوق.
ويرى خبراء أن الاتفاق سيمنح “ميكروسوفت” سلاحا جديدا في ترسانتها على شبكة الإنترنت في الوقت الذي تستعد فيه الشركة لمعركة التفوق على “جوجل”.
في المقابل سيحقق الاتفاق انتعاشة مالية لشركة “ياهوو” التي تعاني من اضطرابات مالية منذ العام الماضي،
وفوتت فرصة ذهبية لدمجها في “ميكروسوفت” مقابل 47.5 مليار دولار.
حقبة جديدة
“كارول بارتز” الرئيسة التنفيذية لشركة “ياهوو” علقت على الصفقة في تصريحات لـصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية نشرتها مؤخرا قائلة:
“إن هذا الاتفاق يمثل أهمية كبيرة لـ”ياهوو” ومستخدميها والصناعة، وإنني على ثقة بأنه يضع الأسس لحقبة جديدة للإنترنت من الابتكار والتطوير”.
الجدير بالذكر أن “جوجل” تتحكم في نحو 65 % من سوق البحث عبر الإنترنت في الولايات المتحدة، فيما تأتي “ياهوو” في المرتبة الثانية بنسبة 19.6 %
و”مايكروسوفت” في المركز الثالث بنسبة 8.4 %.
رغم اني لا اتخيل سقوط عرش جوجل الا اني اقر فعلا بمميزات رائعة لبينج ..
فهل برأيك ستقلب “مايكروسوفت” الطاولة على “جوجل” بمحرك “بينج”، أم سيظل محرك “جوجل” عملاق البحث على الإنترنت؟!.
Posted by: أسامة أبوكميل on: 25 يوليو 2009

هذا السؤال اصبح يتكرر بعد ان اعلنت شركة مايكروسوف رسميا بعد تعرضها لعدة قضايا من كبرى الشركات في العالم لازالة متصفحها من نسخة الويندوز والذي يزيد من نسبة استخدام متصفحها حول العالم فقد اعلنت مايكروسوف رسميا عن جعل المتصفح Internet Explorer الخاص بها اختياري التنزيل في النسخ التي تصدر في اوروبا فقط وفوق ذلك وبعد كل الضغوط عليها من الاتحاد الاوروبي جعلت الخيار لجعل اي متصفح اخر بدلا منه بحيث يستطيع اختياره المستخدم عند تنزيل الويندوز
من جهتي اراها خطوة جيدة جدا لبدأ مايكروسوف بالتفكير في قصة احتكارها للبرمجيات وتحول ربما يكون كبير لتغير مجرى متصفحات الانترنت
تحياتي
Posted by: محمد شراب on: 23 يوليو 2009

Rich Internet Application – RIA - وتترجم تطبيقات الويب الغنية، هو الإسم الذي يطلق على تطبيقات الويب التي تحاكي تطبيقات سطح المكتب في سهولة الوصول، طرق إتصالات متقدمة، كبر وتعقيد النظام، إمكانية العمل بدون إنترنت “كلياً أو جزئياً”، الأمان، السرعة، واجهات المستخدم الغنية. قد يكون الجزء تشابه واجهات هذه التطبيقات مع تطبيقات سطح المكتب هو الأكثر أهمية لدى المستخدم النهائي، لكن مطور تطبيقات الإنترنت يجب أن يلم بالموضوع بشكل أكبر!
عندما بدأت التفكير بعقد مقارنة بين التقنيات المختلفة التي تمكنك من إنشاء RIA apps كنت أفكر في Flex و Silverlight و javaFX. ولكن ما أن بدأت البحث والمقارنة حتى وجدت تقنيات أخرى جديرة بالذكر، وهو ما أجبرني على فصل هذا الموضوع كمقدمة بسيطة وسريعة لكتابة تعريف سريع عن كل تقنية، وفتح باب النقاش لمن لديه الخبرة في أي واحدة منها، لنصل معاً إلى مقارنة منطقية قائمة على أسس واضحة وسليمة.
لنبدأ ؟

Curl: الغريب أنني لم أجد مصادر عربية تتحدث عن هذه المنصة رغم أنها صدرت عام 1998 من قبل Curl, Inc. & Sumisho Computer Systems Corp، المنصة قوية وسهلة في ذات الوقت قريبة من HTML في كتابة البيانات، ومن JavaSc.ript في لغتها البرمجية، تعمل باستخدام Applet خاص عبر المتصفح، كما أنه يمكن إستخدامها لبرمجة تطبيقات لسطح المكتب. يمكنكم تحميل Curl IDE للمطورين، أو تحميل Curl RTE لتجربة الأمثلة الموجودة في الموقع.

JavaFX: أحدث المنصات عهداً ما زالت في نسخها الأولى 1.2، وهي منصة RIA المطورة كجزء من Java من قبل Sun، تستخدم Sc.ripting language خاص يسمى JavaFX Sc.ript، المشكلة الأساسية في هذه المنصة أنها لا تمتلك أداة تحرير رسومية حتى الآن، يمكنك مشاهدة بعضها من هذه الأمثلة، المميز أنه يكفي وجود JRE على جهازك لتستخدم التطبيقات المبنية عبر هذه المنصة، ويمكنك تحميل الأدوات المستخدمة للتطوير لتجربتها، ستجد في الصفحة أداة ReportMill JFXBuilder وهي أداة تحرير رسومية لـJavaFX.
Adobe Flex & Adobe AIR: أما الجزء الأول وهو Flex فهو جزء مفتوح المصدر من منصة Adobe Flash الشهيرة مخصص لتطوير RIA apps، وبالتالي فإن هذه التطبيقات تعمل بمجرد وجود Flash player على المتصفح لديك، ويمكن تطوير تطبيقاتها باستخدام Flex Builder 3 ، أما الجزء الثاني AIR فهو عبارة عن بيئة مساعدة لتشغيل التطبيقات السابقة خارج المتصفح وكأنها تطبيقات سطح مكتب إعتيادية، كالعادة الجميع يحاول إغراءك بالأمثلة فتفضل بمشاهدة بعضها.
![]()
MS Silverlight: منصة Microsoft الخاصة لتطوير RIA apps، يستخدام XAML لتمثيل الوجاهات الرسومية، كما يستفيد من الخصائص المختلفة في .NET Framework مثل LINQ ويرها، يمكن تطوير تطبيقاتها باستخدام الأداة الأكثر إنتشاراً بين مطوري الشركة Visual Studio أو من خلال Microsoft Expression Blend 3 ، لتشغيل هذه التطبيقات يتوجب عليك تحميل إضافة خاصة، مرة أخرى الأمثلة

OpenLaszlo:منصة مفتوحة المصدر لتطوير RIA apps، وهي الأخرى تفتقر إلى الإهتمام العربي ( ربما العالمي أيضاً :× )، تمتلك ميزة رائعة وهي أنك تقوم بكتابة الكود المصدري مرة واحدة، ولكنك تستطيع إخراج العمل إما عن طريق الـAjax وإما عن طريق Flash player، أيضاً هذه المنصة تدعم تشغيل تطبيقات الإنترنت الغنية من خارج المتصفح من خلال Laszlo Webtop، يمكنك تحميل إداة التطوير لتجربتها، كما يمكنك المرور على الأمثلة ومشاهدة بعض التطبيقات
المنصات والتقنيات السابقة معظمها يعمل بشكل مشابه للـFlash أي أنها تعتمد على Player أو Runtime Environment خاصة يتم تحميلها من قبل المستخدم، وبالتالي تعمل بشكل متطابق وبسهولة عبر أي OS أو Web browser، في المقابل هناك طريقة أخرى لتطوير RIA apps دون الحاجة لأي من هذه الإضافات، وهي عن طريق الـAjax لكن المشكلة التي سيواجهها المطور هنا أنه بحاجة للتأكد من أن التطبيق الخاص به يعمل بشكل صحيح على المتصفحات المختلفة، بل وعليه أيضاً أن يتحقق من هذا الأمر بعد كل إصدار جديد من المتصفح. الآن يتم تطوير HTML5 لتتناسب مع هذا التطور المستمر تطبيقات الإنترنت، وتحاول W3C من خلالها طرح الطرق الموحدة لدعم العديد من الخصائص الهامة نذكر منها على سبيل المثال canvas tag للرسم ثنائي الأبعاد، وخاصة السحب والإفلات (Drag and Drop)، وحفظ المعلومات للعمل دون إتصال، و SVG كطريقة موحدة لحفظ الرسومات المتجهة، أضف لذلك العديد من المكتبات والمنصات وأطر العمل التي تسهل التعامل مع هذه الاللغات والأدوات مثل Google GWT، jQuery، Prototype، Ext وغيرها الكثير الكثير.
الآن ما رأيكم!؟ أليست تطبيقات الإنترنت الغنية فعلاً غنية
؟ ما نحن بحاجته الآن بعد هذه المقدمة هو أسس علمية وعملية لمقارنة هذه المنصات ( هناك المزيد منها بالمناسبة ) والطرق لتطوير RIA apps، وبحاجة أيضاً لوضع خبراتنا العملية والنظرية العامة حول أي من الأمور السابقة الذكر للمساهمة في المقارنة بمعلومات جديدة، يمكننا الحديث بشكل سريع عن بعض جوانب المقارنة الهامة مثل: دعم المتصفحات وأنظمة التشغيل، سهولة التعلم والتطوير، الأدوات المتوفرة، المصادر المتوفرة للدروس والأمثلة، القوة، الأمان، المتطلبات السابقة ….. سأترك البقية للردود القادمة، ولإقتراحاتكم.
أتمنى أن أكون قد أضفت جديداً، ودمتم بود ![]()
Posted by: أسامة أبوكميل on: 22 يوليو 2009
السلام عليكم
اعجبتني هذه الاضافة حقيقة عندما اخبرني عنها احد الاصدقاء فلن تحتاج بعد الان لحفظ الـ BookMarks لديك كملف والحفاظ عليه من الحذف بالخطأ

اضافة Xmarks تتيح تسجيل وحفظ الـ BookMarks لديك في متصفح FireFox في حساب خاص بك تقوم انت بإنشائه على موقع الاضافة Xmarks فتعمل تزامن مع المتصفح لاستيراد الـ BookMarks كما تحفظ ايضا كلمات السر لديك بحسب إرادتك وتبقى محفوطة في حسابك ومن ثم تستطيع عمل تزامن اخر في اي وقت اخر لاستراجاع الـ BookMarks من حسابك الى متصفحك بكل سهولة
كما توفر ايضا التعامل مع ال BookMarks واضافة BookMarks جديدة في حسابك وتصديرهم الى ملف HTML
كما ايضا يمكنك من اي نسخة قديمة من ال Bookmarks لديك في اي قت
وتوفر لك الاضافة ايضا عرض معلومات عن المواقع لديك واظهار مواقع ذات علاقة بها عند البحث في Google او بجانب رابط الموقع في المتصفح
وعند البحث في Google تظهر لك الاضافة بجانب المواقع الاكثر اضافة في المتصفحات علامة تميز هذا الموقع وعند النقر عليها تظهر لك معلومات عن الموقع
ونوع من الحماية فهذه الاضافة تطلب منك بالاضافة الى كلمة السر PIN Code وذلك تميز اذا كنت جالس على متصفح او كمبيوتر اخر فتطلب منك كتابة ال PIN Code الخاص بك لتمنع احد اخر من عمل تزامن لل BookMarks ولا يملك ال PIN Code
ولتجربة هذه الاضافة الرائعة كل ما هو عليك ان تقوم بتحميل هذه الاضافة من هنا وتثبيتها على متصفحك ومن ثم تسجل في موقع الاضافة من هنا
ومن حسابك تعمل تزامن فيقوم هو بالباقي
تحياتي
Posted by: أسامة أبوكميل on: 21 يوليو 2009
السلام عليكم
بعد نجاح Google في نشر متصفحها الجديد Google Chrome والذي اخذ اهتمام اكثر من 30 مليون متصفح انترنت حول العالم، بدأت شركة Google تتجه لتطوير انظمة التشغيل واصدار نظام تشغيل خاص بها ويحمل نفس اسم المتصفح Google Chrome

ومن مزايا هذا النظام انه مفتوح المصدر فهو مبنى على Linux Kernel ،ويتميز بالسرعة في التشغيل وصولا للتصفح فهو يعمل بالتقنية الجديدة Cloud(او التقنية السحابية) التي توفر للمستخدم استخدام النظام عبر الانترنت
كما يتميز بخفته بالتعامل فهو يستهدف اجهزة الحواسيب المحمولة وخصوصا ال NetBook ، كما تتميز واجهته بالبساطة والجمال لتعطي السهولة في التعامل فهذا النظام متخصص بالتعامل مع الانترنت وتطبيقاته
وبمجرد معرفة انه مبنى على نواة لينكس فيتبادر لذهننا الامان والقوة، لنبتعد عن الفايروسات ومشاكلها ومشاكل التخلص منها وعن مشاكل ويندوز المشهورة
وجاء نظام التشغيل معتمدا على برامج وخدمات من انتاج Google ويضم جميع خدماتها مثل الخرائط والترجمة وغيرها وكما ذكرنا سابقا فهو يدعم تقنية الانظمة السحابية Cloud
وستكون بيئته التطويرية هي بالاساس الانترنت لتوفر لجميع مستخدمي الانظمة الاخرى المشاركة في التطوير
وسيكون متاح لـ X86 و AMD
وحسب المصدر لهذا الخبرمن Google فسوف تتوفر هذه النسخة خلال منتصف العام القادم
واخيرا قد نفت Google عن وجود نسخة من نظامها الجديد مبني على توزيعة Ubuntu وهي نسخة GOS او Good OS حيث تدعم وتوفر تطبيقات Google وتعمل على تقنية Cloud ايضا التي ستوفرها Google بشكل كبير في نظامها القادم
ولكن السؤال هنا ، هل سيكون هذا النظام بديل ومنافس قوي لنظام التشغيل الاكثر تداولا في العالم الا وهو ويندوز ؟
تبقى الاجابة بين ايدي المطورين ومن ثم المستخدمين..
تحياتي
Posted by: محمد شراب on: 21 يوليو 2009
هل تلاحظ وجود بند checksum بجانب الروابط التي تقوم بتحميلها ؟ هل تساءلت يوماً عن معناها أو سبب وجودها أو فائدتها ؟
checksum هي عبارة عن شيفرة تنتج عبر خوازميات معينة للتأكد من تكامل الملفات وسلامتها من العطب والتأكد من عدم تحريرها، وهناك عدة أنواع منها مثل: md5 و SHA1 وغيرها.
مثال تطبيقي سريع ( باستخدام md5sum )
مدعوم بشكل تلقائي في معظم أنظمة التشغيل ويمكنك إستخدمه:
عبر linux
لفحص md5sum:
md5sum -c linux.iso.md5
لإنشاء md5sum جديد لملف:
md5sum linux.iso > linux.iso.md5
عبر Windows
بعد تحميل برنامج Md5summer والذي يمكنك من التحقق من ملف أو إنشاء md5sum لملف جديد عبر واجهة رسومية بسيطة جداً
بهذه الطريقة البسيطة والسريعة يمكنك التأكد من خلو الملفات والبرامج التي تقوم بتحميلها من الأعطاب، الفيروسات، الثغرات، التعديلات، أو أي مشاكل أخرى
Posted by: محمد شراب on: 20 يوليو 2009
تاريخياً كانت the Abstract Windows Toolkit وتختصر AWT أول بداية للدعم الواجهات الرسومية في لغة Java من قبل شركة Sun، المكتبة كانت تعمل كوسيط ما بين Java والمكونات “الأساسية” للوجهات الرسومية في الأنظمة المختلفة مثل ( Buttons, Events, Menus )، وعندما نقول المكونات الأساسية فإننا نقصد المكونات التي تتوفر في أي نظام تشغيل رسومي تدعمه Java، في هذه الحالة فإن أي مكون رسومي آخر حتى وإن كثر استخدامه مثل Tree أو Table لن يكون متوفراً بشكل مباشر في مكتبات AWT وعلى المبرمج أن يقوم هو نفسه ببرمجته بالإعتماد على ما توفره هذه المكتبات من مكونات أساسية!!
بعد فترة من الوقت أطلقت Sun أيضاً المكتبة الشهيرة Swing والتي حاولت من خلالها حل النواقص في AWT، حيث قامت Sun بإعادة إستخدام بعض أجزاء AWT خاصة فيما يتعلق بالـEvents وقامت ببناء مكتبة قوية لدعم الواجهات الرسومية مكتوبة بالكامل بلغة Java بما يحمله ذلك من إيجابيات وسلبيات، فأنت بذلك يمكنك إستخدام هذه المكتبة القوية والتي تحتوي على مجموعة أكبر من المكونات الرسومية، والتي ستعمل مع أي جهاز يدعم Java مباشرة، ولكنك في ذات الوقت ستشعر ببعض البطء في التنفيذ كما وستظهر برامجك بشكل مختلف عن النمط المعتاد في نظام التشغيل !
قد يكون إستخدام AWT/Swing معتاداً عند مبرمجي Java، ولكننا اليوم نود الحديث عن مكتبة أخرى وهي SWT، وهي المكتبة المطورة بواسطة IBM، والتي تستخدم وتطور حالياً تحت مشروع الـEclipse المفتوح المصدر، فقد شعرت IBM بأنها بحاجة لمكتبة رسومية للغة Java تتغلب على المشاكل النقص الموجود في AWT والبطء والشكل المختلف الذي تفرضه Swing، وبالتالي قامت ببرمجة مكتبة جديدة ومتكاملة باستخدام C/C++ تدعم المكونات الرسومية المستخدمة بكثرة ( مثل Swing )، وفي ذات الوقت تعمل وبالتالي تظهر بنفس مظهر نظام التشغيل الذي تعمل عليه ( مثل AWT). أضف لذلك وجود أداة مساعدة وهي JFace والتي ستسهل عليك الكثير من الأمور التي يكثر إستخدامها مثل التعامل مع الـEvents, Fonts, Images وغيرها.
وبما أنك يجب أن تدفع ضريبة لكل شيء جيد
فإن SWT ليست خالية من المتغصات، فهي الأخرى تحتوي على بعض النواقص التي قد لا تجدها في Swing فعلى سبيل المثال SWT تدعم طريقة واحدة في إنشاء الواجهات الرسومية وهي Top-down approach وهو ما يعني أنك بحاجة لإنشاء النافذة ثم إضافة أي مكونات أخرى بداخلها، بينما تمكنك كل من AWT و Swing من العمل بطريقتين Top-down أو Buttom-up. الأمر الثاني هو أن SWT ليس جزءاً من الـJava وبالتالي عليك إضافة المكتبات اللازمة مع برنامجك علماً بأن هذه المكتبات تختلف من نظام تشغيل لآخر.
متى أستخدم SWT ؟
هذا هو السؤال الأهم لدى أي مبرمج عندما يجد نفسه أمام عدة خيارات، وأي مبرمج لديه بعض الخبرة يدرك أنه لا يوجد جواب يقول ” إستخدم الأداة الفلانية أو المكتبة الفلانية “، لأن الأمر يعتمد على طبيعة العمل الذي تود القيام به.
يمكننا أن نختم ونقول أن AWT/Swing كافيتان جداً لإنشاء برمجيات صغيرة أو متوسطة الحجم، وذلك لأنك لن تشعر بالبطء كثيراً، كما وأنه يمكنك التغلب على مشكلة المظهر باستخدام مكتبات مساعدة ، أما برمجة تطبيقات كبيرة أو ضخمة تعتمد على واجهات رسومية فإن SWT ستكون أكثر من جيدة للقيام بهذا الغرض.
مراجع ومواضيع ذات علاقة.
إنشاء برامج إحترافية بواسطة Java-RCP الجزء الأول – محمد بشير النعيمي
SWT, Swing or AWT: Which is right for you?
Four toolkits for Java to develop excellent GUI
عناويين مواضيع مقترحة (يمكنكم الرد بدعم أحد هذه المواضيع للكتابة عنها)
مقارنة تطبيقية بين Swing و SWT
تحويل برنامجك من Swing إلى SWT
تطوير برمجيات باستخدام منصة Eclipse RCP